الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
67
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
اللّهمّ دللت عبادك على نفسك ، فقلت تباركت وتعاليت : ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) ( 1 ) ، وقلت : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) ( 2 ) ، وقلت : ( وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ المجِيبُونَ ) ( 3 ) ، أجل يا ربّ ! نعم المدعوّ أنت ونعم الربّ ونعم المجيب ، وقلت : ( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى ) ( 4 ) ، وأنا أدعوك اللّهمّ بأسمائك الحسنى كلّها ما علمت منها وما لم أعلم ، أسألك بأسمائك التي إذا دعيت بها أجبت ، وإذا سئلت بها أعطيت ، أدعوك متضرّعاً إليك مسكيناً ، دعاء من أسلمته الغفلة ، وأجهدته الحاجة ، أدعوك دعاء من استكان واعترف بذنبه ، ورجاك لعظيم مغفرتك ، وجزيل مثوبتك . اللّهمّ إن كنت خصصت أحداً برحمتك طائعاً لك فيما أمرته ، وعمل لك فيما له خلقته فإنّه لم يبلغ ذلك إلاّ بك وتوفيقك ، اللّهمّ من أعدّ واستعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجوائزه فإليك يا سيّدي ! كان استعدادي رجاء رفدك وجوائزك ، فأسألك أن تصلّي على محمّد وآله ، وأن تعطيني مسألتي وحاجتي " ثمّ تسأل ما شئت من حوائجك . ( 5 ) ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : عن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) قال : إذا كان لك مهمّ فصلّ أربع ركعات ، تحسن قنوتهنّ وأركانهنّ ، تقرأ في الأولى " الحمد " مرّة ، و ( حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) ( 6 ) سبع مرّات ، وفي الثانية " الحمد " مرّة ، وقوله ( مَا شَاءَ اللَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَدًا ) ( 7 ) ، سبع مرّات ، وفي الثالثة " الحمد " مرّة ، وقوله :
--> ( 1 ) - البقرة : 2 / 186 . ( 2 ) - الزمر : 39 / 53 . ( 3 ) - الصافّات : 37 / 75 . ( 4 ) - الإسراء : 17 / 110 . ( 5 ) - جمال الأسبوع : 209 س 19 ، بحار الأنوار : 90 / 48 ح 12 ، وسائل الشيعة : 7 / 374 ح 9617 . ( 6 ) - آل عمران : 3 / 173 . ( 7 ) - الكهف : 18 / 39 .